المشاركات

عرض المشاركات من 2017

اللذين يؤمنون بالغيب

مسألة:  الجزء الأول التحليل الموضوعي (  الذين يؤمنون بالغيب  ( 3 ) ) قال  أبو جعفر الرازي  ، عن  العلاء بن المسيب بن رافع  ، عن  أبي إسحاق  ، عن  أبي الأحوص ،  عن  عبد الله ،  قال :  الإيمان  التصديق . [  ص:  165 ]  وقال  علي بن أبي طلحة  وغيره ، عن  ابن عباس ،  ( يؤمنون ) يصدقون . وقال  معمر  عن  الزهري  : الإيمان العمل . وقال  أبو جعفر الرازي  ، عن  الربيع بن أنس  : ( يؤمنون ) يخشون . قال  ابن جرير  وغيره : والأولى أن يكونوا موصوفين بالإيمان بالغيب قولا واعتقادا وعملا قال : وقد تدخل الخشية لله في معنى الإيمان ، الذي هو تصديق القول بالعمل ، والإيمان كلمة جامعة للإقرار بالله وكتبه ورسله ، وتصديق الإقرار بالفعل . قلت : أما الإيمان في اللغة فيطلق على التصديق المحض ، وقد يستعمل في القرآن ، والمراد به ذلك ، كما قال تعالى : (  يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين  ) [ التوبة : 61 ] ، وكما قال إخوة  يوسف لأبيهم : (  وم...
بسم الله الرحمن الرحيم خمسة وعشرون ألفا وخمسمائة حرف ، وستة آلاف ومائة وعشرون كلمة ، ومائتان وستة وثمانون آية في عدد الكوفي وعدد  علي بن أبي طالب رضي الله عنه . ذكر ما ورد في فضلها : قال  الإمام أحمد  : حدثنا  عارم ،  حدثنا  معتمر ،  عن أبيه ، عن رجل ، عن أبيه ، عن  معقل بن يسار  ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : البقرة سنام القرآن  وذروته ، نزل مع كل آية منها ثمانون ملكا ، واستخرجت : (  الله لا إله إلا هو الحي القيوم  ) [ البقرة : 255 ] من تحت العرش ، فوصلت بها ، أو فوصلت بسورة البقرة ، و " يس " : قلب القرآن ، لا يقرؤها رجل يريد الله والدار الآخرة إلا غفر له ، واقرءوها على موتاكم ، انفرد به  أحمد  . وقد رواه  أحمد  - أيضا - عن  عارم ،  عن  عبد الله بن المبارك  ، عن  سليمان التيمي  عن  أبي عثمان  - وليس بالنهدي - عن أبيه ، عن  معقل بن يسار  ، قال :  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اقرءوها على موتاكم يعني : يس  . فقد بينا بهذا الإسناد مع...